مجد الدين ابن الأثير
341
النهاية في غريب الحديث والأثر
المعروف به الذي إذا طلب وجد فيه ، واحدتها : مظنة ، بالكسر . وهي مفعلة من الظن : أي الموضع الذي يظن به الشئ . ويجوز أن يكون من الظن بمعنى العلم ، والميم زائدة . * ومنه الحديث " طلبت الدنيا مظان حلالها " أي المواضع التي أعلم فيها الحلال . وقد تكرر في الحديث . * ( باب الميم مع العين ) * * ( معتاط ) * * في حديث الزكاة " فأعمد إلى عناق معتاط " المعتاط من الغنم : التي امتنعت عن الحمل ، لسمنها وكثرة شحمها . وهي في الإبل : التي لا تحمل سنوات من غير عقر . وأصلها من الياء أو الواو . يقال للناقة إذا طرقها الفحل فلم تحمل : هي عائط ، فإذا لم تحمل السنة المقبلة أيضا فهي عائط عيط وعوط . وتعوطت ، إذا ركبها الفحل فلم تحمل . وقد اعتاطت اعتياطا فهي معتاط . والذي جاء في سياق الحديث : أن المعتاط التي لم تلد وقد حان ولادها . وهذا بخلاف ما تقدم ، إلا أن يريد بالولاد الحمل : أي أنها لم تحمل وقد حان أن تحمل ، وذلك من حيث معرفة سنها ، وأنها قد قاربت السن التي يحمل مثلها فيها ، فسمى الحمل بالولادة . والميم والتاء زائدتان . * ( معج ) * ( ه ) في حديث معاوية " فمعج البحر معجة تفرق ( 1 ) لها السفن " أي ماج واضطرب . * ( معد ) * ( ه ) وفى حديث عمر " تمعددوا واخشوشنوا " هكذا يروى من كلام عمر ، وقد رفعه الطبراني في " المعجم " عن أبي حدرد الأسلمي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . يقال : تمدد الغلام ، إذا شب وغلظ .
--> ( 1 ) في أ : " ففرق " .